أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
232
كتاب الجيم
وقال : اليَمن تُسمِّيه الزُّلَّاخ . قال : خَرج شَيخٌ من اليَمن فأَصاب شابًّا على امْرأَته . فانْطلق الشيخُ حتى أَتى أُمَّ الفَتى ، وكانت جارَته ، فبَرك عليها ، فلما قَضى الفتى حاجته أَقبل فإِذا هو بالشَّيخ على أُمّه ، فلما رآه الشيخُ وثب وهو يرتجز ، لا يَعْدِم الشَّيخُ ما ساءَ الفَتى * أَوْرث مَجْدًا للشُيوخ واجْتَرَى لَيس به زُلّاخَة ولا نَسَى [ خنفس ] وقال : الْخُنْفَسَة « 1 » ، من الإِبل : التي تَرضَى بأَدنى مَرتع ، وهي النَّدُوس . وقال الأَكوعىّ : عليه خِطْرٌ من شاء ، مائتان أَو ثلاثمائة . [ خصلف ] وقال ابنُ مُقْبِل : إِذا زُجِرَتْ أَلْوَتْ بضافٍ سَبِيبُه * أَثيثٍ كقِنْوان النَّخيل الْمُخَصْلَف « 2 » والمُخَصْلَف : الخَفِيف الحَمْل . [ خجل ] وقال : الْخَجِل : المَرحُ من القوم ؛ قال : قد يَهتَدى بصَوتِىَ « 3 » الهادِى الخَجِل [ خنف ] وقال الغَنوىّ : الْخَنُوف : التي تَرْفع كَفَّيها وتُبْدِى بواطِنَها ثم تُصفِّق بهما ، خَنفت تَخْنِف خَنْفًا . [ خيص ] وقال : الخَيْصَى ، من الرِّعاء : المُتفرِّقون ؛ قال : قد اجْتمعت خيْصاهم ، بَعضهم إِلى بعض ، والْخَيْصَاءُ ، من المِعْزَى : التي يكون قَرْنُ واحد منها مُنْتِصبَا والاخرُ مطمئنًّا . [ خيل ] وقال : إِذا خَطَب رجلٌ امرأَةً فوَقَفها ، فأَرادها آخرُ ولم يَخْطُبها ، قِيل : خَيَّل فلانٌ على فُلانه . [ خنع ] وقال التَّميمىّ : إِنه لذو خَنَعات ، وهو انْكِسار عن الأَمر يُريده ؛ تقول : أَراد أَمرًا فَخَنَعَ عنه ؛ أَى : انْكَسر عنه . [ خنو ] وقال : أَخْنَى فلانٌ ، إِذا تَزوَّج غَيْرَ كُفْءٍ ؛ وأَخنى ، إِذا أَتَى أَمْرًا قَبِيحًا . [ خضم ] وقال : المُخَضَّم « 4 » : الذي يُوسِّع على عياله في النَّفقة ، والمُخضمون :
--> ( 1 ) كقرطقة ، وعلبطة . ( القاموس : خنفس ) . ( 2 ) الأصل : « المخلصف » ، صوابه ما أثبتنا . ( 3 ) اللسان ( خجل ) : « لصوتى » . ( 4 ) كمعظم ، اسم مفعول من التعظيم ، وكمكرم ، اسم مفعول من الإكرام .